top of page
وزارة الصحة.png
صورة من مات والش

أسئلة وأجوبة

اعثر على إجابات لأكثر الأسئلة شيوعاً حول هذا الموضوع

التأقلم النفسي

  • تشير الصحة النفسية إلى حالة يعاني فيها الشخص من صعوبات عاطفية أو معرفية أو سلوكية تؤثر على أدائه اليومي. وقد يشمل ذلك مجموعة متنوعة من الحالات مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل واضطرابات المزاج والفصام وغيرها. من المهم التأكيد على أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من حياة الكثيرين، وأن طلب المساعدة خطوة أساسية نحو تحسين جودة حياتهم.

  • بحسب وزارة الصحة، يعاني ما يقارب 25% من سكان إسرائيل من شكلٍ من أشكال الضيق النفسي خلال حياتهم. وهذا الرقم مماثل للبيانات الدولية. ومن الجدير بالذكر أن الكثيرين لا يطلبون المساعدة بسبب الوصمة الاجتماعية أو لقلة الوعي بخيارات العلاج المتاحة.

  • نعم، من المهم أن نفهم أن المشاعر الصعبة، وفترات الضيق النفسي، وتقلبات المزاج، كلها جزء من التجربة الإنسانية. هذا لا يعني عدم طلب المساعدة - فكما نلجأ إلى الطبيب عند الشعور بألم جسدي، من المستحسن أيضاً طلب المساعدة من مختص عند المعاناة من ألم نفسي مستمر.

  • يُنصح بطلب المساعدة عندما تؤثر الصعوبات النفسية على أدائك اليومي (العمل، الدراسة، العلاقات) أو عندما تشعر بضيق شديد ومستمر. ومن العلامات الأخرى التي يجب الانتباه إليها: تغيرات ملحوظة في النوم أو الشهية، تجنب الأنشطة التي كنت تستمتع بها سابقًا، الشعور باليأس، أو أفكار إيذاء النفس.

  • توجد مجموعة متنوعة من العلاجات للتكيف النفسي، بما في ذلك: العلاج النفسي (مثل العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج النفسي الديناميكي)، والأدوية، والعلاجات المركبة، ومجموعات الدعم، وطرق إضافية مثل اليقظة الذهنية، والعلاج بالفن، وما إلى ذلك. من المهم معرفة أن العلاج الأكثر فعالية يختلف من شخص لآخر، وأحيانًا يتطلب الأمر التجربة والخطأ حتى يتم العثور على المزيج المناسب.

  • الأدوية النفسية، كغيرها من الأدوية، قد تُسبب آثارًا جانبية، لكنها تخضع لاختبارات صارمة للتأكد من سلامتها وفعاليتها. معظم الأدوية النفسية غير مُسببة للإدمان، لكن بعضها يتطلب التوقف التدريجي عن تناولها تحت إشراف الطبيب. من المهم الإشارة إلى أن فوائد الدواء تفوق مخاطره بشكل كبير بالنسبة للكثيرين. لذا، ينبغي أن تكون مناقشاتك مع طبيبك النفسي المُعالج صريحة وشفافة بشأن أي مخاوف أو آثار جانبية.

  • تختلف مدة العلاج من شخص لآخر، وتعتمد على نوع العلاج، وشدة الحالة، والأهداف الشخصية. بعض العلاجات قصيرة الأمد، وتستمر لبضعة أشهر، بينما بعضها الآخر طويل الأمد، ويستمر لسنوات. من المهم تحديد أهداف واضحة في بداية العلاج، ومتابعة التقدم مع المعالج.

  • إن قرار مشاركة معاناتك النفسية مع الآخرين قرار شخصي بحت. فمن جهة، قد تجلب المشاركة الدعم والتفهم والشعور بالراحة. ومن جهة أخرى، وللأسف، لا يزال هناك وصمة عار اجتماعية مرتبطة بذلك. يُنصح بالبدء بالمشاركة مع المقربين والداعمين، ثم توسيع دائرة المشاركة تدريجيًا بما يتناسب مع مستوى راحتك الشخصية.

  • هذا قرار معقد يعتمد على بيئة العمل، وعلاقتك بمديرك وزملائك، ومدى التسهيلات التي تحتاجها. من المهم أن تعلم أن قانون المساواة في الحقوق للأشخاص ذوي الإعاقة يُلزم أصحاب العمل بتوفير تسهيلات معقولة، ولكن في كثير من الحالات يمكنك طلب هذه التسهيلات دون الكشف عن جميع التفاصيل. يمكن أن يساعدك استشارة متخصص أو منظمات مناصرة مثل "أماتيم إيل راين" في اتخاذ قرار مدروس.

  • لسوء الحظ، قد تجد العائلة صعوبة في تقبّل الوضع أحيانًا. من المهم تذكّر ما يلي: 1) غالبًا ما ينبع سوء الفهم من نقص المعرفة، ويمكن مشاركة معلومات موثوقة. 2) امنح العائلة وقتًا كافيًا لاستيعاب المعلومات. 3) اقترح عليهم حضور جلسة مع معالجك النفسي للتوضيح. 4) ابحث عن مجموعات دعم لعائلات من يعانون من نفس المشكلة. 5) إذا كانت ردود الفعل مؤذية، ففكّر في وضع حدود واضحة وطلب المساعدة المتخصصة.

  • نعم، كجزء من إصلاح الصحة النفسية، تلتزم صناديق التأمين الصحي بتوفير خدمات الصحة النفسية ضمن باقة الخدمات الصحية. يشمل ذلك العلاج النفسي والطب النفسي، وفي بعض الحالات، الإقامة في المستشفى. مع ذلك، يجب مراعاة فترات الانتظار الطويلة في النظام الصحي العام. للحصول على معلومات مفصلة حول حقوقك، يُنصح بالتواصل مع صندوق التأمين الصحي الخاص بك أو زيارة صفحة الحقوق على موقعنا الإلكتروني.

  • قد يكون الأشخاص الذين يعانون من صعوبات نفسية مؤهلين للحصول على مجموعة متنوعة من أشكال الدعم، بما في ذلك: إعانات العجز من المؤسسة الوطنية للتأمين، ومساعدة في الإيجار، وخصومات على ضرائب العقارات والمواصلات العامة، ومساعدة في التوظيف، وخدمات إعادة التأهيل، وغيرها. ويُحدد استحقاق هذه الخدمات بناءً على شدة الحالة وتأثيرها على الأداء. للحصول على شرح أكثر تفصيلاً لحقوقك، يُنصح بالتواصل مع أخصائي اجتماعي أو منظمة مثل "أمتيم ليهافيت".

  • يُحدد قانون علاج الصحة النفسية شروطًا صارمة للإدخال القسري إلى المستشفى، والذي لا يُسمح به إلا في حال وجود خطر حقيقي على الشخص نفسه أو بيئته، وفقط عند عدم وجود بديل علاجي أقل تقييدًا. حتى في حالة الإدخال القسري، يُوفر القانون حماية قانونية، تشمل الحق في الاستئناف أمام لجنة الطب النفسي المحلية والحق في التمثيل القانوني. ومن الجدير بالذكر أن معظم حالات الإدخال إلى مستشفيات الطب النفسي تتم بالتراضي وليست قسرية.

  • سلة التأهيل هي مجموعة من خدمات التأهيل الحكومية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، بهدف تمكينهم من الاندماج الأمثل في المجتمع. تشمل هذه الخدمات السكن، والتوظيف، واستكمال التعليم، والأنشطة الترفيهية والاجتماعية، وتنسيق العلاج. للتأهل للحصول على سلة التأهيل، يجب التواصل مع الطبيب النفسي المعالج أو الأخصائي الاجتماعي لتقديم طلب إلى لجنة سلة التأهيل، والخضوع لتقييم الإعاقة في المؤسسة الوطنية للتأمين (يشترط وجود إعاقة ذهنية بنسبة 40% على الأقل).

  • تُعدّ مجموعات الدعم مصدرًا هامًا للتخفيف من الشعور بالوحدة والتغلب عليه. ويمكن العثور على هذه المجموعات من خلال: مراكز الصحة النفسية المجتمعية، والمنظمات غير الربحية مثل إينوش، وبي نفيسنو، وأميتيم ليري، ومراكز تعزيز القدرة على الصمود المجتمعية، وصناديق التأمين الصحي، والمنصات الإلكترونية. يحتوي موقعنا الإلكتروني على قائمة شاملة بمجموعات الدعم في جميع أنحاء البلاد، مع معلومات الاتصال.

  • لدعم شخص عزيز يعاني من مشاكل نفسية: ١) استمع إليه دون إصدار أحكام، ولا تتسرع في تقديم الحلول. ٢) تعرّف على وضعه لتفهمه بشكل أفضل. ٣) قدّم له مساعدة عملية (مرافقته في جلسات العلاج، ومساعدته في الأعمال المنزلية). ٤) احترم خصوصيته وحدوده. ٥) شجّعه على طلب المساعدة المتخصصة. ٦) اعتني بنفسك - فالدعم المستمر قد يكون صعبًا. ٧) استشر المختصين حول كيفية تقديم الدعم بفعالية.

bottom of page